المقالات

قسم : الأدب وعلوم اللغة

الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم

الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد.
فقد شاء الله عز وجل أن يكون نبينا صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل، ورسالته خاتمة الرسالات.
وشاء أن تكون الرسالة – وهي القرآن الكريم – هي ذاتها الدليل على صدق الرول صلى الله عليه وسلم، وبما أن الرسالة عامة للناس باقية ما بقوا، كان اللازم أن تكون المعجزة كذلك باقية ما بقي الناس.

نماذج من الأدب الذي لا يرضي الله ورسوله

نماذج من الأدب الذي لا يرضي الله ورسوله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومصطفاه ، وبعد .

فقد ذكرنا في مقال سابق بعض نماذج من الأدب الذي يؤمن بالله واليوم الآخر ، وفي هذا المقال نذكر بعض نماذج من الأدب الفاجر ، مع تعليق مبسط على بعضها .

نماذج من الأدب الذى يؤمن بالله واليوم الأخر

نماذج من الأدب الذى يؤمن بالله واليوم الأخر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد .
إن القلب كالقدر واللسان كالمغرفة , فإن كان في القدر عسلاً أخرجت عسلاً , وقديماً قالوا : كل إناء ينضح بما فيه .
وأهل الأدب والشعر كان منهم من يعمر قلبه الإيمان فيفيض على لسانه

حُلمُ يقظانٍ

حُلمُ يقظانٍ

أخذت أفكر , وأنا على بساطي قبل نومي , وأحلم بأن أكون كاتبا معروفا لا يُشق له غبار , فغلبتني عيني ,وأخذتني سنة لا أدري مقدارها , ثم إذا بي ذاهب إلى غرفة ابني بجواري أتفقده , فإذ أنا بشاب يافع الطول , قوي البنيان , وكأنه منهمك في الكتابة , فأقبلت عليه فإذا هو يكتب مقالا له ؛لينشر في أحدى الصحف اليومية , فسألته :من أنت؟! وماذا تفعل؟!

بلاغة النظم القرآنى - أولا - الكناية في القرآن الكريم

بلاغة النظم القرآنى - أولا - الكناية في القرآن الكريم

فقد جرت العادة أن يؤيد الله عز وجل كل رسول بمعجزة من جنس ما نبغ فيه قومه، فهذا عيسى نشأ في قوم نبغوا في الطب فكانت معجزته من الله أن أبرأ الأكمه والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله، وهذا موسى نشأ في قوم نبغوا في السحر فكانت معجزته من الله أن انقلبت العصا حية تسعى بأمر الله سبحانه وتعالى، أما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقد نشأ في قوم نبغوا في استخدام اللغة وبلغوا الغاية في الإلمام بفنون الشعر والنثر وغيره من فصيح الكلام، فجاءت معجزة هذا النبي الخالدة من جنس ما نبغ فيه القوم كذلك، قرآنًا أعجز القوم بفصاحته وبلاغته ونظمه وتأليفه، فلا يستطيع أحد أن يبدل آية مكان آية أو أداةً مكان أداة

العشاء المغرب العصر الظهر الشروق الفجر
ينصح بإستخدام متصفح كروم لمشاهدة أفضل للموقع