المقالات

قسم : مواسم إسلامية

الاحتفال الحقيقي بالنبي صلى الله عليه وسلم

الاحتفال الحقيقي بالنبي صلى الله عليه وسلم

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” كل الناس يدخل الجنة إلا من أبى ” قالوا : يا رسول الله ! ومن يأبى ؟
قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ” (رواه البخاري)

في هذه الأيام يحتفل كثير من المسلمين بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ، وتختلف مظاهر الاحتفال من شخص لآخر ، ومن مكان لآخر ، ومن زمن لآخر

فليقصد رب البيت

فليقصد رب البيت

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه : (لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف):
من فاته في هذا العام القيام بعرفة، فليقم لله بحقه الذي عرفه.
من عجز عن المبيت بمزدلفة، فليبت عزمه على طاعة الله و قد قربه و أزلفه.
من لم يمكنه القيام بأرجاء الخيف، فليقم لله بحق الرجاء و الخوف.
من لم يقدر على نحر هديه بمنى، فليذبح هواه هنا و قد بلغ المنا.
من لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد، فليقصد رب البيت، فإنه أقرب إلى من دعاه و رجاه من حبل الوريد.

شعبان بوابة رمضان

شعبان بوابة رمضان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.
فقد سمي شهر شعبان بهذا الاسم لأنه يتشعب منه خير كثير  فاحرص أخي المسلم على اغتنامه

شهر رجب بين السنة والبدعة

شهر رجب بين السنة والبدعة

قال الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}
وعن أبى بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهراً منها أربعةٌ حُرمً، ثلاثاً متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مُضر الذي بين جُمادى وشعبان”
وشهر رجب من الأشهر الحرم وكانت تعظمه العرب في الجاهلية، ومن عجب أن يمتد تعظيمه إلى يومنا هذا من قِبَلِ كثير من الناس.

عاشوراء يوم الشكر

عاشوراء يوم الشكر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود صيامًا يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا، فنحن نصومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “نحن أحق وأولى بموسى منكم”
فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه (رواه مسلم).
هذا الحديث فيه فوائد منها:
فضل صيام يوم عاشوراء، نجاة موسى عليه السلام وقومه وإغراق فرعون، الشكر على النعمة، دعوة الأنبياء واحدة، تعظيم الشعائر، ومع الأسف الشيعة يتخذونه مأتمًا

العشاء المغرب العصر الظهر الشروق الفجر
ينصح بإستخدام متصفح كروم لمشاهدة أفضل للموقع