المقالات

قسم : القرآن الكريم وعلومه

من أعلام القراء...الإمام نافع المدني

من أعلام القراء...الإمام نافع المدني

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: “سألت أبى أى القراءة أحب إليك؟ ” قال:” قراءة أهل المدينة –يعنى نافع-” قلت: “فإن لم يكن”, قال: “قراءة عاصم”
. وقال سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنس يقول: “قراءة أهل المدينة سنة” , قيل له: “قراءة نافع؟” قال: “نعم” .
وقال أحمد بن هلال المصري: قال لي الشيباني: “قال لي رجل ممن قرأ على نافع: “إن نافعاً كان إذا تكلم يشم منه (فيه) رائحة المسك”, فقلت له:” ياأبا عبد الله أتتطيب كلما قعدت تقرئ؟” قال: “ما أمس طيباً, ولكنى رأيت النبى-صلى الله عليه وسلم- وهو يقرأ في “في” فمن ذلك الوقت وأنا أشم من “فِيَ” هذه الرائحة. (3)

بلاغة النظم القرآنى - أولا - الكناية في القرآن الكريم

بلاغة النظم القرآنى - أولا - الكناية في القرآن الكريم

فقد جرت العادة أن يؤيد الله عز وجل كل رسول بمعجزة من جنس ما نبغ فيه قومه، فهذا عيسى نشأ في قوم نبغوا في الطب فكانت معجزته من الله أن أبرأ الأكمه والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله، وهذا موسى نشأ في قوم نبغوا في السحر فكانت معجزته من الله أن انقلبت العصا حية تسعى بأمر الله سبحانه وتعالى، أما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقد نشأ في قوم نبغوا في استخدام اللغة وبلغوا الغاية في الإلمام بفنون الشعر والنثر وغيره من فصيح الكلام، فجاءت معجزة هذا النبي الخالدة من جنس ما نبغ فيه القوم كذلك، قرآنًا أعجز القوم بفصاحته وبلاغته ونظمه وتأليفه، فلا يستطيع أحد أن يبدل آية مكان آية أو أداةً مكان أداة

العشاء المغرب العصر الظهر الشروق الفجر
ينصح بإستخدام متصفح كروم لمشاهدة أفضل للموقع