الفتاوى والاستشارات

تأخير الصلاة حتى آخر وقتها

  • التصنيف : الصلاة
  • تاريخ النشر :

    29 - 01 - 2014

أبلغ عن رابط لا يعمل Print Friendly and PDF Share G+ Share Facebook
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فى مصر يؤذن العصر 3:07 فهل إذا كنت انتهيت من صلاة الظهر قبلها بدقيقة أو دقيقتين تعتبر أداءاً أم قضاءاً؟ وهل نفس الحكم بالنسبة للمغرب؟ فهو يؤذن 5:28 والعشاء تؤذن 6:48 إذا صليته قبلها بعشر دقائق مثلاً أيضاً فيكون ذلك أداءاً أم قضاءاً؟ وهل يكون عليَّ إثم فى الحالتين؟
الإجابة :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.

 

فتأخير الصلاة إلى آخر وقتها جائز بدليل صلاة جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم الظهر في آخر الوقت, فلو كان وقت صلاة العصر يدخل في الساعة الثالثة مثلاً جاز لك أن تصلي قبل الثالثة بوقت يتسع لصلاة الظهر.

 

إلَّا أن الصلاة في أول الوقت أفضل، لما ورد في الصحيحين عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها"، قلت: ثم أي؟ قال: "بر الوالدين"، قلت: ثم أي؟ قال: "الجهاد في سبيل الله".

 

وصلاة جبريل في آخر الوقت إنما كان لبيان آخر وقت كل صلاة ومشروعية أداء الصلاة فيه، ولم يكن لبيان الأفضل.

 

ويستثنى من ذلك من تجب عليه صلاة الجماعة من الرجال فإنه لا يجوز له تأخير الصلاة عن الجماعة، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأُحَرِّقَ عليهم بيوتهم" (متفق عليه).

 

والحمد لله رب العالمين.

 

العشاء المغرب العصر الظهر الشروق الفجر
ينصح بإستخدام متصفح كروم لمشاهدة أفضل للموقع