الفتاوى والاستشارات

ما يسمى بحملات الاستغفار

أبلغ عن رابط لا يعمل Print Friendly and PDF Share G+ Share Facebook
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أريد الاستفسار عن الحكم الشرعي في نشر منشورات تدعو إلى الاستغفار 1000 مرة، أو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، أو غير ذلك من الأذكار، والتسابق على هذا ومن ينتهى من الاستغفار يكتب أنه انتهى. علماً بأنه لا يتم التقيد بعدد معين، بل كل مرة يكون عدد مختلف عن سابقتها، ولا يتم التقيد بوقت بعينه، ولا يُعتقد أن الذكر بتلك الطريقة له فضيلة ما أو ثواب بعينه، فهل هذا يجوز ؟ أم يكون من البدع المستحدثة فى الدين ؟ وهل لو كان يجوز ذلك، فهل كتابة أنه تم الانتهاء من الذكر يعد من الرياء والعياذ بالله ؟ وجزاكم الله خيراً.
الإجابة :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.

 

فالاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من العبادات التي حثَّ عليها الشرع وبيَّن فضلها وثوابها، وهي وغيرها كثير من الأذكار منه ما هو مقيد بوقت معين ومنه ما هو مطلق.

والمسلم يتبع في ذلك وفي سائر العبادات ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما فهمه منه أصحابه رضي الله عنهم.

 

وما انتشر في هذه الأيام مما يسمى بحملة الاستغفار أو حملة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لا يخلو من مخالفات منها : 

- أن هذه الطريقة لم ترد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة.

- كثير منها  تدعو إلى الاستغفار في وقت معين لكل مَن وصلتْ إليهم هذه الرسالة .

- استحداث طريقة للاستغفار أو غيره كمن يقول من انتهى من الاستغفار فليخبر بذلك.

- يؤدي ذلك إلى الانشغال عما ورد في السنة الصحيحة الثابتة.

- قد يؤدي إلى الرياء وإظهار العمل كمن يخبر عن نفسه أنه استغفر ألفاً أو ألفين أو ثلاثة.

 

وعليه فينبغي أن يُعلم أن ما انتشر في رسائل الجوال مما يسمى "حملة الاستغفار" بدعة.

والواجب أن تستبدل رسالة حملة الاستغفار برسالة تحمل الدعوة إلى الإكثار من ذكر الله والاستغفار دون تقييد في وقت، وكلٌ يذكر ربه ويستغفره متى بدا له، وتذكر دون أن يرتبط في ذلك مع آخرين وهو ما سمي بحملة الاستغفار ..
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ،، ونستغفر الله ونتوب إليه.

 

والحمد لله رب العالمين.

  

 

العشاء المغرب العصر الظهر الشروق الفجر
ينصح بإستخدام متصفح كروم لمشاهدة أفضل للموقع