العلماء والدعاة

المهندس /  أحمد وهبة

  • الدولة :

    مصر

دروس رمضان بمسجد فجر الإسلام  لسنة 1434

النصر

المسد

الكافرون

الكوثر

قريش

الماعون

الفيل

الهمزة

التكاثر

العصر

القارعة

العاديات

الزلزلة

البينة

القدر

العلق

التين

الشرح

الضحى

الليل

البلد

الشمس

الفجر

الغاشية

الأعلى

البروج

الطارق

الانشقاق

المطففين

الانفطار

عبس

التكوير

النازعات

النبأ

المرسلات

القيامة

الإنسان

المدثر

المزمل

الجن

المعارج

الملك

التحريم

الطلاق

الصف

الممتحنة

الحشر

المجادلة

الشورى

العنكبوت

الفرقان

النور

المؤمنون

طه

مريم

النحل

إبراهيم

الرعد

هود

التوبة

الأنفال

الأنعام

النساء

آل عمران

البقرة

الفاتحة

فصلت

غافر

ص

لا يوجد محتويات هنا

فردة شراب

فردة شراب

دخل أعضاء لجنة التحقيق الموقرة القادمة من الإدارة المركزية للشركة إلي مقر الإدارة الفرعية لدينا بالمحافظة، وعلي وجوههم ارتسمت أعتى ملامح الجدية والصرامة،  أين دفتر الحضور والانصراف !!هذا أول ما سأل عنه أعضاء اللجنة الموقرون.

مدينة الإيمان

مدينة الإيمان

هل زرت مساكن الإيمان ؟ .... أنا أعرف أنك زرت مساكن الأطباء ومساكن المهندسين ومساكن البترول , ولكن ... هل زرت يوما مساكن الإيمان ؟ .. أنا زرتها , سأحكي لكم عنها ...

” أنت لست من هنا ”

” أنت لست من هنا ”

إن إنساناً يعيش مائة سنة في أرض ثم ينتقل ليعيش بلايين السنين في أرض أخرى لا يمكن أبداً أن يكون من الأرض الأولى , هذا مستحيل , بل هو من الثانية , هي أرضه ووطنه ومستقره , أنا لست من هنا , وكلُّ القرون الأولى لم تكن من هنا, وأنت أيها القارئ أدركت هذا الآن , تيقنت منه الآن , وكأني أراه رأيَ عين .

خاطرات حول معسكر مرسى مطروح

خاطرات حول معسكر مرسى مطروح

وفجأة... لاح في الأفق مكان التجمع, ما هذا الذى أرى, فركت عيني, مئات اللحى والثياب البيض, إنهم حجاج بيت الله الحرام, الله أكبر, لقد بدأت أفواج الحجيج الشروع في السفر إلى بيت الله العتيق, ولكن... اقتربت أكثر حتي بانت الوجوه وتفتحت الملامح, إنهم ليسوا حجيجاً, إنهم إخواني الذاهبون معي إلى المعسكر, شعرت بخيبة الأمل, لقد كنت أطمع أن أوصي بعضهم بالدعاء لي عند الكعبة, إنهم ليسوا ذاهبين إلى الكعبة, بل إلى البحر.

ادخلو مساكنكم

ادخلو مساكنكم

لقد كان الظلم منتشراً, والظلام دامساً, والصمت رهيباً, صمت شعب يحتضر, صمت شعب يحتضر في خضوع خنوع وسكون وصمت, والجسد مسجى على الأرض دون حركة أو كلمة, فقط تهتهة غير مسموعة ولا مفهومة بعبارات ساخطة غامضة, ووقف الحاكم وسط بطانته أمام الجسد المسجى على الأرض, جسد شعب,

المعركة الحقيقية

المعركة الحقيقية

انطلق فارس شاهراً سيفه وهو يصرخ: أين هم؟... أين جنودك يابشار؟... أرنى إياهم, أخرجهم لي واحداً واحدً, أو فريقاً فريقاً, لن يختلف الأمر كثيراً, سأقضى عليهم جميعاً, سأقتلهم جميعاً, سأنتقم منهم جميعاً لكل طفل قتلوه, ولكل عرض نهشوه, ولكل بيت هدموه, أو أموت دون ذلك, لا نامت أعين الجبناء,, نعم, فما قيمة حياة يعيشها الإنسان فى معزل عن أحزان وألام إخوانه, لم أرض بتلك الحياة أبداً, فإما حياة العزة والكرامة أو موت الشهادة والشهامة.

رسالة النصر

رسالة النصر

على رمال الشاطئ بين الصخور المتناثرة هنا وهناك , والشمس تميل للغروب , وقف جواد عربي أصيل ,على ظهره فارس مَهيب يرتدي درعه , وسيفه في غِمده ,وقف ينظر إلى الأفق البعيد , وأمواج البحر المتلاطمة , والريح تضرب وجهه ولحيته وثيابه , والشمس تلقى بأشعتها الصفراء الخافتة على جانب وجهه

معركة العقاب

معركة العقاب

عندما بدأت الثورة , وراحت و تيرتها تعلو , واستأسد رجال الداخلية , وأمن الدولة , و اصطدم الشعب المقهور بجهاز الشرطة العتيد , واحتدم الصراع  انتابني شعور - وقتها - أن ذلك الصراع ليس على حقيقته , ليس كما يبدو لنا , بل ما هو إلا قشرة سطحية رقيقة , تغطى الصراع الحقيقي  الصراع الحقيقي الذي يدور في الداخل , في الأعماق , صراع الذنوب , ذنوبنا و ذنوب الحاكم .

لا يوجد محتويات هنا
العشاء المغرب العصر الظهر الشروق الفجر
ينصح بإستخدام متصفح كروم لمشاهدة أفضل للموقع